شتلات فستق حلبي عاشوري

٤٠ ر.س

متوفر
تم شراءه  120 مرة
المتبقي 6

٤٠ ر.س

إضافة للسلة

* الطول التقريبي للشتله 20 الى 40 سم*

* شتلات غير مطعومه *


الفستق الحلبي العاشوري هو أحد أقدم وأشهر أصناف الفستق الحلبي، ويتميز بعدة خصائص تجعله مرغوبًا جدًا، خاصة في مناطق زراعة الفستق مثل سوريا، ولبنان، وإيران، وتركيا.


مواصفاته:

• الحجم: حبته متوسطة إلى كبيرة.

• القشرة: رقيقة وسهلة التفتح.

• النكهة: غنية ولذيذة بسبب ارتفاع نسبة الزيت فيها.

• الإنتاجية: عالية مقارنة ببعض الأصناف الأخرى.

• التحمل للظروف المناخية: مقاوم نسبيًا للجفاف لكنه يحتاج إلى رعاية جيدة للحصول على إنتاج وفير.

• موعد النضج: من الأصناف المبكرة النضج.


زراعته:

• يحتاج إلى مناخ حار وجاف صيفًا وبارد شتاءً، حيث تتطلب أشجاره فترة برودة معينة خلال الشتاء لتحفيز الإزهار.

• يزرع في تربة جيدة التصريف، ويفضل أن تكون طفالية أو رملية غنية بالمغذيات.

• يحتاج إلى تسميد وري منتظم، لكن يجب الحذر من الإفراط في الري حتى لا يتعرض للأمراض الفطرية.


زراعة الفستق الحلبي العاشوري


يُعد الفستق الحلبي العاشوري من الأشجار المعمرة التي تحتاج إلى ظروف خاصة لضمان إنتاج جيد. إليك دليلًا شاملًا لزراعته:

1. الظروف المناخية المناسبة

• درجة الحرارة: ينمو جيدًا في المناطق ذات الصيف الحار والجاف والشتاء البارد، حيث يحتاج إلى عدد معين من ساعات البرودة (أقل من 7 درجات مئوية) خلال فصل الشتاء.

• الرطوبة: لا يتحمل الرطوبة العالية، لذلك يجب زراعته في مناطق جيدة التهوية.

• التعرض للشمس: يحتاج إلى ضوء الشمس المباشر طوال اليوم.

2. التربة المناسبة

• يفضل التربة الطينية الرملية أو الطفالية جيدة التصريف، لأن الفستق لا يتحمل التربة المشبعة بالمياه.

• يجب أن يكون الرقم الهيدروجيني للتربة (pH) بين 6.5 – 7.5.

• من المهم إضافة الأسمدة العضوية عند الزراعة لتحسين خصوبة التربة.

ب. زراعة الشتلات

1. يتم الحصول على شتلات المضمونه

2. تحفر حفرة بعمق 50-70 سم ويوضع فيها السماد العضوي المخلوط بالتربة.

3. تروى الشتلة مباشرة بعد الزراعة.

4. الري والتسميد

• الري:

• يتحمل الجفاف لكنه يحتاج إلى ري منتظم خلال المراحل الأولى من النمو.

• في المناطق الجافة، يفضل الري بالتنقيط للحفاظ على الرطوبة دون إغراق التربة.

• يجب تقليل الري عند نضوج الثمار لتجنب التشقق.

• التسميد:

• يفضل استخدام السماد العضوي في بداية الموسم.

• يحتاج إلى النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم لتعزيز النمو والإنتاجية.

• إضافة الزنك والبورون تساعد في تحسين جودة الثمار.

5. التقليم والعناية

• يتم تقليم الأشجار سنويًا لإزالة الفروع الجافة وتحفيز التهوية والإنتاج.

• تقليم خفيف خلال فصل الشتاء للحفاظ على شكل الشجرة وتشجيع نمو فروع جديدة.

• يجب إزالة الأعشاب الضارة من حول الشجرة لتقليل المنافسة على الماء والعناصر الغذائية.

6. الأمراض والآفات

• من أبرز الأمراض التي تصيب الفستق الحلبي اللفحة الفطرية والتقرحات البكتيرية.

• الحشرات مثل حفار الساق والمن قد تهاجم الأشجار، لذا يجب المراقبة المستمرة واستخدام المبيدات عند الحاجة.

• يمكن استخدام المكافحة الحيوية (الأعداء الطبيعية للحشرات) لتقليل الأضرار دون اللجوء إلى المبيدات الكيميائية.

7. الإثمار والحصاد

• تبدأ الأشجار بالإثمار بعد 5-7 سنوات من الزراعة، ويزداد الإنتاج مع تقدم العمر.

• تنضج الثمار في أواخر الصيف (أغسطس - سبتمبر)، عندما تنفصل القشرة الخارجية عن البذرة.

• يتم الحصاد يدويًا أو ميكانيكيًا، ثم يتم تجفيف الفستق قبل التخزين لضمان جودته.

الخلاصة


الفستق الحلبي العاشوري يحتاج إلى مناخ مناسب، تربة جيدة التصريف، ري منظم، وتسميد متوازن لضمان إنتاج عالي الجودة. إذا تم الاهتمام بالأشجار بشكل جيد، فإنها تعطي إنتاجًا وفيرًا بجودة عالية لعدة عقود.



شتلات فستق حلبي عاشوري
شتلات فستق حلبي عاشوري

٤٠ ر.س

إضافة للسلة